2009 سنة أخرى تنطوي من عمر كل إنسان منا بما تحتويه من أحداث شخصية و عامة ، ما أمتلك الحديث عنه هو أنا الإنسان بتجرد و بكل صدق سنة 2009 هي من أسوأ السنوات التي عشتها في حياتي و هناك شخص واحد فقط قد يكون يقرأ هذه الفقرة و هو الوحيد الذي يعلم ما بداخلي من ألم ... !
بالمقابل 2009 كانت هي آخر السنوات التي أقضيتها في جامعة الكويت و أخص بالذكر كلية العلوم الإجتماعية و بالتحديد قسم العلوم السياسية فقد اقضيت في هذا القسم أمتع الأوقات بين زملاء و أصدقاء لم و لن تنساهم الذاكرة و الأهم الإستفادة من نبع عقول أفضل أساتذة السياسة في المنطقة من أول غرفة الدكتور أحمد البغدادي إلى آخر غرفة الدكتورة هيلة المجيمي . بالإضافة إلى الإندماج بالعمل في الإنتخابات النيابية الأخيرة و العمل بجانب 4 نساء فاضلات قد كتبوا أسماءهن من ذهب حين الإعلان بأن المرأة الكويتية بعد 5 سنوات تقريباً من إقرار حقها في الترشيح و الإنتخاب إكتسحت و بجدارة 4 مقاعد في إنتخابات مجلس الأمة 2009 و بذلك إضافة جديدة للمسيرة الديموقراطية الكويتية . مروراً بحفل تكريم خريجي العلوم السياسية الذي كان بجهود طلبة و طالبات القسم و الذي أثبت فيه الشاب الكويتي مقدرته الهائلة و الرائعة على تنظيم مثل هذه الإحتفالات ، و من لم أستطع توجيه شكري له حينها أستغل هذه الفرصة بإرسال باقة من الورد إمتناناً و تقديراً على كل قطرة تعب قد سقطت منه أثناء تأديته لعمله من أجل إخراج الحفل بصورة مثالية .
في الصعيد النيابي المحلي .. قد ذكرت في بوست سابق أنه قد قُدم 3 إستجوابات و بالواقع هم 4 إستجوابات آخرهم للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء و وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك . عموماً ما أردت الحديث عنه هي تلك الـ 4 إستجوابات التي قُدمت في يوم واحد .
أولاً إستجواب فيصل المسلم لسمو رئيس مجلس الوزراء: إخوتي في الله إن ما قد خلقه النائب الكريم فيصل المسلم خارج قاعة عبدالله السالم و تلويحه بوجود شيكات على نواب و شحن للأجواء من خلال حملات و ندوات متعددة و أهمها التي حملة إسم "إرحل .. نستحق الأفضل" أوحت لنا أن رئيس الحكومة و الحكومة في مأزق ضخم و مخيف و لا يوجد خيار إلا بتقديم الإستقالة و الرحيل الحقيقي كما طالبة الحملات . لكن ما حدث في الواقع قلب كل التوقعات ، فقد إعتلى سمو الشيخ ناصر المحمد ممثلاً لحكومته منصة الإستجواب و واجه النائب فيصل المسلم الذي كانت أدنى توقعاته بالتأكيد هو إستحالة صعود رئيس الحكومة و أعلى توقعاته هو إعتلاءه مع علنية الجلسة لكن لا التوقع الأول حدث و لا التوقع الثاني حدث "إلي يتمناه كل أصحاب الحناجر الفولاذية لتأدية دور مسرحي يثير إستحسان الفزّاعين" المفاجئ بالأمر و بعد إنتهاء جلسة الإستجواب تبين للجميع أن النائب فيصل المسلم لم يُظهر شيك واحد على الأقل يُدين فيه رئيس الحكومة! بالإضافة إلى أن التقرير الذي صدر عن ديوان المحاسبة أكد على أن التصرفات المالية المنسوبة إلى سمو رئيس مجلس الوزراء لا تنطوي على وجود شبهة جريمة "حتى مو وجود جريمة .. وجود شبة جريمة !"

بالتالي و نتيجة لذلك كله قررت أغلبية المجلس إعطاء سمو رئيس مجلس الوزراء الثقة بأصوات لم تتكرر من قبل . قبل أن أختم هذه النقطة وددت لو أنكم تشاهدون هذا المقطع من حملة "إرحل نستحق الأفضل" في ندوة "نبيها علنية"
الكلام موجه للطرفين لمؤيدي بقاء الشيخ ناصر المحمد و لمؤيدي رحيله لماذا هذا التأجيج و الشحن ؟ ماذا ستجني الكويت من هذه الممارسات ؟ ماذا سيجني الشعب من هذه الممارسات ؟ في وجهة نظري الشخصية .. لا شيئ غير الغبن و العداوة و الفُرقة .
ثانياً: إستجواب النائب الكريم مبارك الوعلان لوزير الأشغال و البلدية السيد فاضل صفر و تعليقي عليه بسيط جداً ، النائب الوعلان بعد الإستجواب مباشرة يُصرح لوسائل الإعلام أنه لم يسعى إلى مستوى طرح الثقة بالوزير "بعد شنو ؟" بعدما صدمه الوزير بردود مقنعة جداً أثناء جلسة الإستجواب مما لم يتيح له إيجاد حتى 3 نواب يوقعون على طلب طرح الثقة ! مع العلم إخواني جميعنا عاش فترة ما قبل تقديم الإستجواب و التصريحات النارية التي صدرت من النائب الوعلان و إحتواء إستجوابه على محاور عديدة و "دسمة" ستطيح بالوزير .
ثالثاً: إستجواب النائب الكريم و حبيب الجماهير مسلم البراك القائم على محور واحد وهو تضليل الشارع ، أستغرب ! على أي أساس عممت أن الشارع ضُلّل؟ أنا شخصياً لم يُصبني داء التضليل الذي حاولت ترويجه و بإعتقادي محاولاتك باءت بالفشل . إضافة إلى ذلك إستجواب كامل "وقّف الديرة كلها" بمحور واحد ! لا و الأدهى من ذلك ما الإستفادة من وراءه ؟ ما المكتسب الشعبي الذي قد نحصده من وراء هذا الإستجواب ذو محور التضليل الواحد ؟ لو نرجع بالذاكرة للوراء بالإستجواب الأول الذي نوعاً ما كان منطقي لولا الشبهة الدستورية التي شابته ، لكن في هذا الإستجواب أن تخالف رغبة قرار الأغلبية التي منحت الثقة لوزير الداخلية في الإستجواب الأول "هذا الي ما يدش العقل يا بو حمود !" و كذلك في الإستجواب الثاني الذي كررت الأغلبية النيابية ثقتها بالوزير ، من الواضح جداً أن حبيب الجماهير "حلف و توهق :) !" و للعلم فقط الورقة التي يقصد فيها النائب البراك أن الوزير أخفاها ليضلل فيها الشارع أو النواب هي ورقة النائب العام التي هي بمثابة تبرئة للوزير و ليست إدانه و التي جاء فيها إن لم تخني الذاكرة أن على الوزير شبهة مخالفة إدارية! و ليست جريمة! "حتى مو مخالفة ادارية صريحة .. شبه مخالفة ادارية!"
رابعاً:إستجواب النائب الكريم ضيف الله بورمية لوزير الدفاع جابر المبارك .. "ريال توه طالع من مستشفى و حالته حاله و ياي يستجوب الساعة 3 مادري 4 الفجر .. جد جد لا تعليق ! صارت المسألة مضمار سباق !"
عموماً لا ينكر أي إنسان دارس للعلوم السياسية و متعمق في مجال برلمان و حكومة سياسة دولتنا الحبيبة الكويت حق أي نائب في الإستجواب لكن الفرق هو التوقيت ! هل من المعقول أن يُقدم أربع نواب أربع إستجوابات في يوم واحد "شي ما يدش و لا يقبله العقل !" أليس من المفترض أن يجتمع جميع النواب أو على أقل تقدير النواب المُستجوبين قبل تقديم الإستجوابات بالتالي يتم من خلال هذا الإجتماع تأخير إستجواب أو إستجوابين على الاقل ؟ "لكن واضح ان هؤلاء النواب يايز لهم وصفهم بالمؤزمين !"
تبعات هذا الموضوع انتقل إلى الفضائيات و الصحف المحلية و غيرها من وسائل الإعلام ، و هنا نقف عند ما صرح فيه النائب الكريم علي الراشد بموضوع إمكانية تعديل الدستور و ما ذكره في هذا الشأن ، المحزن بالموضوع و الذي آلمني شخصياً هذا الهجوم الكبير على "رأي .. مجرد رأي .. و إطروحات للنقاش" و ليس نية أو طلب قُدّم لتعديل الدستور "ليش هذا الهجوم الشرس على بو فيصل ؟ كل هذا لأن إنتهج نهج مختلف عن نهج التكتل الشعبي ؟" ندائي لإخواني و أخواتي المدونين أتمنى منكم قراءة هذا البوست لمدونة بيت القرين الذي فيه خير تفصيل لما طرحه النائب من "آراء" في تعديل الدستور و كذلك مشاهدة هذا اللقاء للنائب في قناة الوطن
و أنبه من يغطي آذانه بحجارة أن النائب العم أحمد السعدون في الفصل التشريعي السابع من 1992 إلى 1996 قدم مع مجموعة من الأعضاء "طلب يعني ما قال رايه أو طرحه للنقاش" بل قدم طلب فعلي لتعديل المادة الثانية من الدستور و إضافة "ال" الذي أغلبيتنا كمدونين نرفض رفض تام تعديلها "أشوف محد تكلم و لا نطق و علا صوته على العم أحمد السعدون ؟!" هذا التصرف بالنسبة لرأيي الشخصي فيه أخطر بملايين المرات من آراء قد تُذكر هنا و هناك ! "و على قولت الاستاذ عبداللطيف الدعيج لا تنهَ عن خلق وتأتي.. «بما هو أشد منه» .. واسفاه يا بو عبدالعزيز ما توقعت لحظة أن عقلية سياسية مثلك تتقدم بهذا الطلب !!! و المصيبة تُصرح لوسائل الإعلام بأن حامض على بوزكم يُنقح الدستور ! "ما إنته طلبت تنقيحه من اول يا بو عزيز !!!"
موضوع قناة السور و الحملات الشعبوية التي قابلتها . شخصياً أرى أن محمد الجويهل كان إسلوبه جداً متدني في ما طرحه في قناته السور ، و أعتقد الغالبية يتفق معاي في هذا الجانب ، لكن بالمقابل أرفض و بشكل مطلق حجب قناة السور أو أي قناة أخرى بغض النظر عن فحواها أو ما تعرضه من محتوى . الديموقراطية الحقيقة "الصجية مو المزاجية" التي نتغنى فيها تتيح للجميع حق إبداء الرأي حتى لو كان سلبي ! ، هل من المعقول شخص مثل محمد الجويهل يهز الوحدة الوطنية ؟ "قولو الوحدة الوطنية مهزوزه و خالصة من زمان مو تقولون محمد الجويهل اهو الي هزها" الأمر الآخر هل نحن مجبورين على مشاهدة قناة السور ؟ "في إختراع إسمه الريموت كنترول إلي فيه خيار مسح القناة نهائياً من جهاز الإستقبال !" بالمقابل نرى حبيب الجماهير يقابل الخطأ بخطأ يقابل اللفظ الدوني بلفظ دوني "دايماً نقول إذا بحط صح على غلط يصير عندنا غلط واحد و هذا يترقع .. لكن إذا بنحط غلط على غلط بيصير عندنا غلطين و هذا الي ما نبيه !"
لا أريد الإطالة أكثر من هذه الإطالة في البوست الأخير لي في سنة 2009 ، أحلم و أتمنى و أطمح للأفضل و للتميّز بمشيئة الله في المجال المهني القادم و أن يعيني عز وجل على إستكمال مسيرتي الدراسية في العلوم السياسية ، و أخيراً لنبتسم فبعد ساعة من الآن سيطل علينا عام جديد نتأمل أنه يختلف إيجاباً عن هذا العام الذي من الواضح انه غاص في السلبية .. "شدّو الجاروفه .. و كل عام و أنتو بخير :)"
بالمقابل 2009 كانت هي آخر السنوات التي أقضيتها في جامعة الكويت و أخص بالذكر كلية العلوم الإجتماعية و بالتحديد قسم العلوم السياسية فقد اقضيت في هذا القسم أمتع الأوقات بين زملاء و أصدقاء لم و لن تنساهم الذاكرة و الأهم الإستفادة من نبع عقول أفضل أساتذة السياسة في المنطقة من أول غرفة الدكتور أحمد البغدادي إلى آخر غرفة الدكتورة هيلة المجيمي . بالإضافة إلى الإندماج بالعمل في الإنتخابات النيابية الأخيرة و العمل بجانب 4 نساء فاضلات قد كتبوا أسماءهن من ذهب حين الإعلان بأن المرأة الكويتية بعد 5 سنوات تقريباً من إقرار حقها في الترشيح و الإنتخاب إكتسحت و بجدارة 4 مقاعد في إنتخابات مجلس الأمة 2009 و بذلك إضافة جديدة للمسيرة الديموقراطية الكويتية . مروراً بحفل تكريم خريجي العلوم السياسية الذي كان بجهود طلبة و طالبات القسم و الذي أثبت فيه الشاب الكويتي مقدرته الهائلة و الرائعة على تنظيم مثل هذه الإحتفالات ، و من لم أستطع توجيه شكري له حينها أستغل هذه الفرصة بإرسال باقة من الورد إمتناناً و تقديراً على كل قطرة تعب قد سقطت منه أثناء تأديته لعمله من أجل إخراج الحفل بصورة مثالية .
في الصعيد النيابي المحلي .. قد ذكرت في بوست سابق أنه قد قُدم 3 إستجوابات و بالواقع هم 4 إستجوابات آخرهم للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء و وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك . عموماً ما أردت الحديث عنه هي تلك الـ 4 إستجوابات التي قُدمت في يوم واحد .
أولاً إستجواب فيصل المسلم لسمو رئيس مجلس الوزراء: إخوتي في الله إن ما قد خلقه النائب الكريم فيصل المسلم خارج قاعة عبدالله السالم و تلويحه بوجود شيكات على نواب و شحن للأجواء من خلال حملات و ندوات متعددة و أهمها التي حملة إسم "إرحل .. نستحق الأفضل" أوحت لنا أن رئيس الحكومة و الحكومة في مأزق ضخم و مخيف و لا يوجد خيار إلا بتقديم الإستقالة و الرحيل الحقيقي كما طالبة الحملات . لكن ما حدث في الواقع قلب كل التوقعات ، فقد إعتلى سمو الشيخ ناصر المحمد ممثلاً لحكومته منصة الإستجواب و واجه النائب فيصل المسلم الذي كانت أدنى توقعاته بالتأكيد هو إستحالة صعود رئيس الحكومة و أعلى توقعاته هو إعتلاءه مع علنية الجلسة لكن لا التوقع الأول حدث و لا التوقع الثاني حدث "إلي يتمناه كل أصحاب الحناجر الفولاذية لتأدية دور مسرحي يثير إستحسان الفزّاعين" المفاجئ بالأمر و بعد إنتهاء جلسة الإستجواب تبين للجميع أن النائب فيصل المسلم لم يُظهر شيك واحد على الأقل يُدين فيه رئيس الحكومة! بالإضافة إلى أن التقرير الذي صدر عن ديوان المحاسبة أكد على أن التصرفات المالية المنسوبة إلى سمو رئيس مجلس الوزراء لا تنطوي على وجود شبهة جريمة "حتى مو وجود جريمة .. وجود شبة جريمة !"

بالتالي و نتيجة لذلك كله قررت أغلبية المجلس إعطاء سمو رئيس مجلس الوزراء الثقة بأصوات لم تتكرر من قبل . قبل أن أختم هذه النقطة وددت لو أنكم تشاهدون هذا المقطع من حملة "إرحل نستحق الأفضل" في ندوة "نبيها علنية"
الكلام موجه للطرفين لمؤيدي بقاء الشيخ ناصر المحمد و لمؤيدي رحيله لماذا هذا التأجيج و الشحن ؟ ماذا ستجني الكويت من هذه الممارسات ؟ ماذا سيجني الشعب من هذه الممارسات ؟ في وجهة نظري الشخصية .. لا شيئ غير الغبن و العداوة و الفُرقة .
ثانياً: إستجواب النائب الكريم مبارك الوعلان لوزير الأشغال و البلدية السيد فاضل صفر و تعليقي عليه بسيط جداً ، النائب الوعلان بعد الإستجواب مباشرة يُصرح لوسائل الإعلام أنه لم يسعى إلى مستوى طرح الثقة بالوزير "بعد شنو ؟" بعدما صدمه الوزير بردود مقنعة جداً أثناء جلسة الإستجواب مما لم يتيح له إيجاد حتى 3 نواب يوقعون على طلب طرح الثقة ! مع العلم إخواني جميعنا عاش فترة ما قبل تقديم الإستجواب و التصريحات النارية التي صدرت من النائب الوعلان و إحتواء إستجوابه على محاور عديدة و "دسمة" ستطيح بالوزير .
ثالثاً: إستجواب النائب الكريم و حبيب الجماهير مسلم البراك القائم على محور واحد وهو تضليل الشارع ، أستغرب ! على أي أساس عممت أن الشارع ضُلّل؟ أنا شخصياً لم يُصبني داء التضليل الذي حاولت ترويجه و بإعتقادي محاولاتك باءت بالفشل . إضافة إلى ذلك إستجواب كامل "وقّف الديرة كلها" بمحور واحد ! لا و الأدهى من ذلك ما الإستفادة من وراءه ؟ ما المكتسب الشعبي الذي قد نحصده من وراء هذا الإستجواب ذو محور التضليل الواحد ؟ لو نرجع بالذاكرة للوراء بالإستجواب الأول الذي نوعاً ما كان منطقي لولا الشبهة الدستورية التي شابته ، لكن في هذا الإستجواب أن تخالف رغبة قرار الأغلبية التي منحت الثقة لوزير الداخلية في الإستجواب الأول "هذا الي ما يدش العقل يا بو حمود !" و كذلك في الإستجواب الثاني الذي كررت الأغلبية النيابية ثقتها بالوزير ، من الواضح جداً أن حبيب الجماهير "حلف و توهق :) !" و للعلم فقط الورقة التي يقصد فيها النائب البراك أن الوزير أخفاها ليضلل فيها الشارع أو النواب هي ورقة النائب العام التي هي بمثابة تبرئة للوزير و ليست إدانه و التي جاء فيها إن لم تخني الذاكرة أن على الوزير شبهة مخالفة إدارية! و ليست جريمة! "حتى مو مخالفة ادارية صريحة .. شبه مخالفة ادارية!"
رابعاً:إستجواب النائب الكريم ضيف الله بورمية لوزير الدفاع جابر المبارك .. "ريال توه طالع من مستشفى و حالته حاله و ياي يستجوب الساعة 3 مادري 4 الفجر .. جد جد لا تعليق ! صارت المسألة مضمار سباق !"
عموماً لا ينكر أي إنسان دارس للعلوم السياسية و متعمق في مجال برلمان و حكومة سياسة دولتنا الحبيبة الكويت حق أي نائب في الإستجواب لكن الفرق هو التوقيت ! هل من المعقول أن يُقدم أربع نواب أربع إستجوابات في يوم واحد "شي ما يدش و لا يقبله العقل !" أليس من المفترض أن يجتمع جميع النواب أو على أقل تقدير النواب المُستجوبين قبل تقديم الإستجوابات بالتالي يتم من خلال هذا الإجتماع تأخير إستجواب أو إستجوابين على الاقل ؟ "لكن واضح ان هؤلاء النواب يايز لهم وصفهم بالمؤزمين !"
تبعات هذا الموضوع انتقل إلى الفضائيات و الصحف المحلية و غيرها من وسائل الإعلام ، و هنا نقف عند ما صرح فيه النائب الكريم علي الراشد بموضوع إمكانية تعديل الدستور و ما ذكره في هذا الشأن ، المحزن بالموضوع و الذي آلمني شخصياً هذا الهجوم الكبير على "رأي .. مجرد رأي .. و إطروحات للنقاش" و ليس نية أو طلب قُدّم لتعديل الدستور "ليش هذا الهجوم الشرس على بو فيصل ؟ كل هذا لأن إنتهج نهج مختلف عن نهج التكتل الشعبي ؟" ندائي لإخواني و أخواتي المدونين أتمنى منكم قراءة هذا البوست لمدونة بيت القرين الذي فيه خير تفصيل لما طرحه النائب من "آراء" في تعديل الدستور و كذلك مشاهدة هذا اللقاء للنائب في قناة الوطن
و أنبه من يغطي آذانه بحجارة أن النائب العم أحمد السعدون في الفصل التشريعي السابع من 1992 إلى 1996 قدم مع مجموعة من الأعضاء "طلب يعني ما قال رايه أو طرحه للنقاش" بل قدم طلب فعلي لتعديل المادة الثانية من الدستور و إضافة "ال" الذي أغلبيتنا كمدونين نرفض رفض تام تعديلها "أشوف محد تكلم و لا نطق و علا صوته على العم أحمد السعدون ؟!" هذا التصرف بالنسبة لرأيي الشخصي فيه أخطر بملايين المرات من آراء قد تُذكر هنا و هناك ! "و على قولت الاستاذ عبداللطيف الدعيج لا تنهَ عن خلق وتأتي.. «بما هو أشد منه» .. واسفاه يا بو عبدالعزيز ما توقعت لحظة أن عقلية سياسية مثلك تتقدم بهذا الطلب !!! و المصيبة تُصرح لوسائل الإعلام بأن حامض على بوزكم يُنقح الدستور ! "ما إنته طلبت تنقيحه من اول يا بو عزيز !!!"
موضوع قناة السور و الحملات الشعبوية التي قابلتها . شخصياً أرى أن محمد الجويهل كان إسلوبه جداً متدني في ما طرحه في قناته السور ، و أعتقد الغالبية يتفق معاي في هذا الجانب ، لكن بالمقابل أرفض و بشكل مطلق حجب قناة السور أو أي قناة أخرى بغض النظر عن فحواها أو ما تعرضه من محتوى . الديموقراطية الحقيقة "الصجية مو المزاجية" التي نتغنى فيها تتيح للجميع حق إبداء الرأي حتى لو كان سلبي ! ، هل من المعقول شخص مثل محمد الجويهل يهز الوحدة الوطنية ؟ "قولو الوحدة الوطنية مهزوزه و خالصة من زمان مو تقولون محمد الجويهل اهو الي هزها" الأمر الآخر هل نحن مجبورين على مشاهدة قناة السور ؟ "في إختراع إسمه الريموت كنترول إلي فيه خيار مسح القناة نهائياً من جهاز الإستقبال !" بالمقابل نرى حبيب الجماهير يقابل الخطأ بخطأ يقابل اللفظ الدوني بلفظ دوني "دايماً نقول إذا بحط صح على غلط يصير عندنا غلط واحد و هذا يترقع .. لكن إذا بنحط غلط على غلط بيصير عندنا غلطين و هذا الي ما نبيه !"
لا أريد الإطالة أكثر من هذه الإطالة في البوست الأخير لي في سنة 2009 ، أحلم و أتمنى و أطمح للأفضل و للتميّز بمشيئة الله في المجال المهني القادم و أن يعيني عز وجل على إستكمال مسيرتي الدراسية في العلوم السياسية ، و أخيراً لنبتسم فبعد ساعة من الآن سيطل علينا عام جديد نتأمل أنه يختلف إيجاباً عن هذا العام الذي من الواضح انه غاص في السلبية .. "شدّو الجاروفه .. و كل عام و أنتو بخير :)"










