
أولاً أود أن أشكر كل من صوت للقائمة المستقلة في جميع جامعات الكويت و أخص بالذكر جامعة الكويت التي قفزة القائمة في إنتخاباتها قفزة هي الأولى من نوعها منذ تأسيسها فقد حصدت أرقام قياسية و كبيرة بلغت 4017 صوت محتلة المرتبة الثانية و بزيادة بلغت تقريباً 1076 صوت منذ العام السابق و كان تحالف القائمة الإئتلافية (إخوان) + الإتحاد الإسلامي (سلف) قد إحتل المرتبة الأولى بـ 6050 صوت ، و لكن زيادتها عن العام السابق كان تقريباً 383 صوت . إضافة إلى ذلك سقوط معقل من معاقل القائمة الإئتلافية في إنتخابات الجمعيات و الروابط و هي جمعية القانون التي دامت بيد قائمة المتحدون -الإئتلافية في كلية الحقوق- 6 سنوات متتالية و إنتهت في السنة السابعة بعودة القائمة المستقلة لقيادة دفتها من جديد ، و كذلك سقوط رابطة طلبة كلية الآداب التي كانت كذلك بقيادة قائمة التآلف - الإئتلافية في كلية الآداب- 4 سنوات متتالية و التي إنتهت في السنة الخامسة بعودة القائمة المستقلة لقيادة عرينها التي لطالما سادته في السنوات السابقة . إن هذه النتائج ما هي إلا دليل جلي و واضح على قرب نهاية القوائم التي إحتكرت الدين لها و إستخدمته ستاراً لتنفيذ أجندتها المؤدلجة و الوصول لغاياتها الطائفية الضيقة .
ثانياً مباركة للنائب الدائم بفضلٍ من الله الدكتورة سلوى عبدالله الجسار على صدور حكم المحكمة الدستورية لصالحها في قضية الطعون ، و لا عزاء لأحفاد البنا أصحاب الأفكار المستوردة "إلي مناديبهم ينابون بالمدارس" .
ثالثاً قبل اسبوع تقريباً عدت من سفر دام الـ 12 يوم تقريباً أقضيتها في ربوع معشوقتي الاخرى لبنان الشقيقة ، لا أخفيكم أن ما يحدث في لبنان هو "دبل" ما يحدث في الكويت من تأجيج و صدام و صراع على المناصب من قبل التيارات المتعددة ، و بدون مبالغة في كل "مشوار" أستغل فيه ركوب أحد سيارات الأجرة أو "التاكسي" أدخل في حديث مع سائقه ليروي لي مدى الإستياء العارم بين أفراد الشعب على عدم وجود الحكومة التي تأخر تشكيلها حوالي الـ 6 أشهر ، فلفت مسمعي عبارة أحد هؤلاء الساقة و الذي كان مُتأثر لدرجة الصراخ .. "يا خيّي ما في بلد .. ما في دولة" فانتابني شعور بالحزن الشديد جرّاء تلك المقولة ، فأخذت أطبطب على كتفه لعلي أُدخل الهدوء في نفسه . صراحة لا أعلم مدى قوة الحكومة الجديدة التي تشكلت مؤخراً لكن أتمنى و أتمنى و أتمنى من قلبي أن ترجع شجرة الأرز خضراء يسودها السلام و الوئام من جديد !
رابعاً ما حدث في الرياضة الكويتية مؤخراً أقدر أسميه و بالمختصر "مهزلة" ! و لن أتطرق في تفاصيل الموضوع لأن الجميع رصده في الصحف المحلية و شاهد الظلم الذي وقع على نوادي التكتل . و بالمقابل "يبون عيالنا يلعبون مثل الأوادم في آخر مبارتين لهم ، ما أعتقد إلي يطالب بهالشي يحتويه قليل من الإنصاف أبداً ، عموماً الحمدلله و الشكر على آخر نتيجتين لأن ما يو إلا بفضل دعاء أهل الكويت الطيبين و فدائية هالعصاقل بالملعب"
خامساً لدينا 3 إستجوابات في وقت واحد -سبحان الله- الأول موجه من فيصل المسلم لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد و الثاني موجه من مبارك الوعلان لوزير الأشغال فاضل صفر و الثالث موجه من مسلم البراك لوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد . في وجهة نظري الشخصية كما أسلفت في موضوع سابق أن الدور التشريعي أصبح منسي و مع ذلك الإستجوابات الثلاث الحالية أصبحت أمر محتوم ، فيجب على الحكومة مواجهة كُل تلك الإستجوابات و أخص بالذكر إستجواب فيصل المسلم لسمو رئيس مجلس الوزراء لأن وقوف الشيخ ناصر المحمد على المنصبة هو أمر لطالما إنتظره الجميع .
ثانياً مباركة للنائب الدائم بفضلٍ من الله الدكتورة سلوى عبدالله الجسار على صدور حكم المحكمة الدستورية لصالحها في قضية الطعون ، و لا عزاء لأحفاد البنا أصحاب الأفكار المستوردة "إلي مناديبهم ينابون بالمدارس" .
ثالثاً قبل اسبوع تقريباً عدت من سفر دام الـ 12 يوم تقريباً أقضيتها في ربوع معشوقتي الاخرى لبنان الشقيقة ، لا أخفيكم أن ما يحدث في لبنان هو "دبل" ما يحدث في الكويت من تأجيج و صدام و صراع على المناصب من قبل التيارات المتعددة ، و بدون مبالغة في كل "مشوار" أستغل فيه ركوب أحد سيارات الأجرة أو "التاكسي" أدخل في حديث مع سائقه ليروي لي مدى الإستياء العارم بين أفراد الشعب على عدم وجود الحكومة التي تأخر تشكيلها حوالي الـ 6 أشهر ، فلفت مسمعي عبارة أحد هؤلاء الساقة و الذي كان مُتأثر لدرجة الصراخ .. "يا خيّي ما في بلد .. ما في دولة" فانتابني شعور بالحزن الشديد جرّاء تلك المقولة ، فأخذت أطبطب على كتفه لعلي أُدخل الهدوء في نفسه . صراحة لا أعلم مدى قوة الحكومة الجديدة التي تشكلت مؤخراً لكن أتمنى و أتمنى و أتمنى من قلبي أن ترجع شجرة الأرز خضراء يسودها السلام و الوئام من جديد !
رابعاً ما حدث في الرياضة الكويتية مؤخراً أقدر أسميه و بالمختصر "مهزلة" ! و لن أتطرق في تفاصيل الموضوع لأن الجميع رصده في الصحف المحلية و شاهد الظلم الذي وقع على نوادي التكتل . و بالمقابل "يبون عيالنا يلعبون مثل الأوادم في آخر مبارتين لهم ، ما أعتقد إلي يطالب بهالشي يحتويه قليل من الإنصاف أبداً ، عموماً الحمدلله و الشكر على آخر نتيجتين لأن ما يو إلا بفضل دعاء أهل الكويت الطيبين و فدائية هالعصاقل بالملعب"
خامساً لدينا 3 إستجوابات في وقت واحد -سبحان الله- الأول موجه من فيصل المسلم لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد و الثاني موجه من مبارك الوعلان لوزير الأشغال فاضل صفر و الثالث موجه من مسلم البراك لوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد . في وجهة نظري الشخصية كما أسلفت في موضوع سابق أن الدور التشريعي أصبح منسي و مع ذلك الإستجوابات الثلاث الحالية أصبحت أمر محتوم ، فيجب على الحكومة مواجهة كُل تلك الإستجوابات و أخص بالذكر إستجواب فيصل المسلم لسمو رئيس مجلس الوزراء لأن وقوف الشيخ ناصر المحمد على المنصبة هو أمر لطالما إنتظره الجميع .

سادساً و أخيراً ببادرة هي الأولى من نوعها يقوم موقع و منتديات مستقل.أورغ بحملة "كلنا مجتمعين" قيمة بالمعنى و المضمون ، أتركم مع فيديو تلك الحملة و أدعو الجميع لزيارة هذا الموقع و مشاركة في نشر هذه الحملة في جميع المواقع و المنتديات الطلابية و أخص بالذكر مواقع و منتديات القوائم الطلابية .













